مجزرة الاثنين الدامى- تقرير مفصل
انه فى يوم الاثنين الموافق 6/2/2012 قامت قوة كبيرة من ثوار مصراته وبعض الشخاص من
مدن اخرى بالتوجه الى مقر الاكاديميه البحرية بجنزور والذى يستخدم كمقر لاهل تاورغاء
المهجرين من ارضهم منذ شهر اغسطس 2011 عند وصولهم الى البوابة تم ايقافهم من
الحرس ثم ادعو انهم مكلفين بعملية تفتيش من الوزارة فطلب اليهم الحراس ابراز تصريح
التفتيش فرفضت المليشيات ذلك فمنعهم الحراس من الدخول فبقيت هذه القوة تنتظر
خارجا وتتحين الفرصه لاقتحام الكامب وعندما واتتهم الفرصه نتيجة لانشغال الحراس قاموا
باقتحام الكامب وطالبوا بتفتيش المبانى التى يقيم بها الاهالى بحجة البحث عن السلاح
فرد اهلنا بالرفض فما كان من اعضاء هذه المليشيات الا ان قاموا برفع اسلحتهم الثقيلة
والخفيفه مثل ال م.ط و 14.5 فى وجه المدنيين العزل وبدؤا باطلاق النار عشوائيا ورد اهلنا
برجم هؤلاء المجرمين بالحجارة وكانت حصيلة حالات الوفاة فى هذه المعركة شخصان هما:
1. جمعة القذافي الرويس 53 سنة .
2. نجمة عبد القادر فرج 60 سنة .
كما تم اعتقال بعض الشباب واقتيادهم الى جهة غير معلومة وهم:
1. محمد عطية صالح
2. فريج عبد المولى فريج
3. أمجد مسعود كريم
وعدد من الجرحى والمصابين. وتم التعرف على احد اعضاء هولاء المليشيات ويدعي اسامة وهو من مصراتة.
عند ذلك ثار الاهالى وتوجهوا الى خارج الاكاديمية وقد حمل بعضهم معه بعض العصى
والسكاكين لاستعمالها للدفاع عن انفسهم ضد المليشيات التى انسحبت خارج الاكاديميه
وظلت مرابضه على مقربه وذلك بعد ان قرر الاهالى الخروج للتظاهر سلميا للتنديد بماحدث
ويحدث لهم وقرروا فى فورة غضبهم ان يتوجهوا الى مقر الامم المتحده للمطالبه بالحماية
الدولية بعد ان فقدوا ثقتهم فى الحكومة التى وقفت تتفرج على اهلنا وهم يتعرضون للظلم
والقتل والتعذيب والاعتقال التعسفى من قبل ابناء مصراته عمدا.
وعند خروج الاهالى وهم يهتفون لا اله ال الله والله اكبر -على عكس ماتناقلته قنوات الفتنه
الليبيه مثل ليبيا تى فى والتى قالت انهم هتفوا بهتافات مؤيده للنظام السابق ورفعوا
اعلامه الخضراء - وهنا قامت المليشيات المسلحه باخبار ثوار جنزور بان اهلنا خارجين فى
مظاهره مؤيده للقذافى مما اثار حفيضة الثوار وقاموا باقفال الطرق ومحاولة منع الاهالى من
التظاهر ثم بدا الفصل الثانى من مسلسل الارهاب و























